Fist Page

About Site

The Gospels

The Meeting Of Comparative Divinity

Assemble
About Divinity

Activities

UseFul Links

Contact Us

الدراسات الاسلامية المسيحية اليهودية

الاهداف الاسلامية من وراء دراسة المصادر والكتابات المسيحية اليهودية :

ترتسم امام الباحث المسلم في المصادر المسيحية اليهودية بشكل عام ثلاثة اهداف هي :

1. اثبات نبوة محمد (ص) ، ويتسع هذا الهدف عند الباحث الشيعي لاثبات امامة اهل البيت (ع) ايضا .وهذا الهدف مما نبه اليه القرآن الكريم في اكثر من اية كقوله (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمْ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمْ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ...) الأعراف/157وسياتي تفصيل ذلك في اخر البحث .

2. ابراز معالم اصالة المتون الاسلامية المقدسة وانها ليست مستمدة من المصادر الكتابية في قليل او كثير ، ثم ابراز امتيازها في تمثيلها للدين الالهي والحركة النبوية في كل ما تصدت له من قضايا ومعالجات نظرية وعملية .وهذا مما نبه اليه القرآن ايضا حيث يقول :( وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ ) العنكبوت/48 فالقرآن يعرض محمدا (ص) على انه ما كان يتلو الكتب المقدسة السابقة ولا كان يكتبها بيده فهو لم يدرس عند احد من اهل الكتاب ويؤكد ذلك بقوله (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (103) النحل/103، ثم يقول )َأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ) المائدة/48.

3. التعرف على الاشكاليات التفصيلية المثارة حول القرآن والنبي (ص) وشريعته وتاريخ الاسلام ، من قبيل : الشبهة القائلة ان النبي كان مزواجا (1) ، وان الاسلام انتشر بالسيف ،وان الشرع المحمدي ليس الا القانون الروماني للامبراطورية الشرقية معدلا ، أو أن " الم " هي اوائل الالفاظ في عبارة تتكرر في فواتح نبواءات الانبياء وهي " امر لي مريو" أي قال لي الرب ، وان " كهيعص " كانت تستعمل للتعارف بين المسيحيين في عهد المحنة والفتنة وذلك لانها تمثل عدديا كلمتي "المسيح الهي " فكلا العبارتين قيمتهما " 195 " وغير ذلك ، وهذا الشبهات وغيرها ينبغي ان يعالج ويناقش بهدوء مهما كان مستواه واسلوبه .

_____________________

(1) انظر الاسلام بدعة نصرانية تاليف الياس المر ص 291.

Copyright© Islamic Center In England 2002-2003

الصفحة الأولى

حول الموقع

البشارات

الدراسات الإسلامية المسيحية اليهودية

ملتقى علم الأديان المقارن

نشاطات

روابط مفيدة

اتصل بنا